الحاوي في الطب => كتب طبية        الحساسية أسبابها وأعراضها وعلاجها => كتب طبية        الجامع لمفردات الأدوية والأغذية => كتب طبية        الدليل الطبي للمريض في رمضان => كتب طبية        المرشد في التغذية => كتب طبية        آلام الرأس أسبابها وأعراضها وعلاجها => كتب طبية        دليلك للتعامل مع لينكس => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        تعلم فوتوشوب => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        الكتاب الشامل لتعليم الفلاش => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        تعلم PHP => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        

منبر الداعية | ركــــن الـمـقـالات >> كتابات الداعية/ رزان باعبدالله في مجلة تحت العشرين >> عــــايش ليــــكي (الجزء الأول)

عرض المقالة :عــــايش ليــــكي (الجزء الأول)

 

 

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> كتابات الداعية/ رزان باعبدالله في مجلة تحت العشرين

اسم المقالة : عــــايش ليــــكي (الجزء الأول)
كاتب المقالة: الداعية/ رزان محمد باعبدالله
تاريخ الاضافة: 15/02/2009   الزوار: 712

عايش ليكي (الجزء الأول )

 

ذهبت أنا وبنات خالاتي وعائلاتنا إلى شاطئ البحر عدة أيام نتنفس من الهواء المنعش ما يصفي ذهننا ونتأمل في مخلوقات الله ما يروي عقولنا وننهل من الماء العذب ما يغسل جلودنا بمياه البحر الطاهرة النقية ونروي أعيننا بالأشجار الخضراء المرتوية والرمال الناعمة الذهبية فبينا نحن كذلك والناس وقت السحر وجننا الليل تذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزوجل : أن الله تعالى أوحى إلى داود , فقال: يا داوود إن لي عبادا أحبهم ويحبونني أشتاق إليهم ويشتاقون إلي فقال داوود: يارب دلني عليهم لأقلدهم, فقال: يراعون الظلال بالنهار,ويحنون إلى الليل كما تحن الطيور لأوكارها , حتى إذا جنهم الليل وخلا كل حبيب بحبيبه خلوا بي فنصبوا إلي أقدامهم وفرشوا إلي وجوههم وناجوني بكلامي وتملقوا إلي بإنعامي، منهم بين ساجد وباك ,بعيني ما يشتاقون في حبي وسمعي ما يعانون من أجلي

 فأول ما أعطيهم: أقذف من نوري في قلوبهم فيخبرون عني كما أخبر عنهم أهل السماء.

والثاني:لو وضعت السماوات في ميزانهم يوم القيامة لاستقللتها عليهم والثالث: أقبل عليهم بوجهي
ياداوود من أقبلت عليه بوجهي , أيعلم أحد ماذا أريد أن أعطيه؟!!

فجعلت أتأمل جوانب هذا الحديث وأقلب كلماته في عقلي حتى فاضت عيناي من الدمع وشعرت بنبضات قلبي في حلقي فكان أكثر قربا إلي فهو أقرب إلي من حبل الوريد .

تركتهم وذهبت لأحقق معنى الحديث وأناجي عالم الغيب والشهادة حتى فرغت من صلاتي وذهبت إليهم فما عدت إليهم إلا وقد وجدتهم والناس نيام ومابقي أحد في المكان سوانا .

فقلنا هيا لنتمشى على الرمل الناعم ونحن حفاة لنستمتع بنعومة هذه الرمال على الشاطئ في هذا الوقت الرائع وبينا نحن في هذه المتعة التي لاتوصف إذا بحجارة صغيرة تؤذيني في رجلي فتمنعني عن المسير لألم حل بها فجلست أتذكر نعيم لايوصف في جنة عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت لمن ؟

للعاصين ؟، للكافرين ؟ ، للكاذبين ؟

بل للمتقيـــــــــن الذي عرفوا الدرب فاستقاموا رفعةً ، فلو كنا فيها لكان حصباؤها اللؤلؤ وليست الأحجار هي من يتخلل تراب الدنيا .

فجلست وجلست الفتيات معي فكن قد تعبن من المشي فجلست أقول أين أنتِ؟ أين أنتِ ؟ فقلن : من ؟

قلت : من نعيش لها ومن أجلها ولأجلها .

قلن: نعيش لأشياء عدة فأيها تتحدثين عنها ؟

قلت : من قال فيها سيد البشر مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

فنظر الجميع نظرة صمت حتى وجدت على وجوههم علامات الانكسار فسألت هل كتبت كل واحدة أهدافها ورؤيتها في الجنة كما تكتبها في الدنيا ؟

قلن بتعجب : رؤية ؟ وللجنة ؟

قلت ببساطة : نعم للجنــــــة للدار الآخرة الخالدة التي نعيمها لا يزول وراحتها

 لا تنقطع .

قالت إحداهن : بصراحة نحن في زمن لا أحد يخطر على باله لأن يخطط للجنة لأنها نعيم مخبأ.

فقلت : بلى يوجد دعيني أحكي لك :أتعرفن صهيب بن سنان ذلك الذي ترك الدنيا ومافيها من أجل أن يأخذ له مقعدا بالمدينة بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

قلن : هـات ِ

قلت : خرج صهيب رضي الله عنه من مكة متوجها للمدينة يقصد رسول الله ومعه كل ثرواته وأملاكه حتى أنه كان يملك مئات من الإبل واليوم الإبل سعرها ثمين جدا ويصل إلى الملايين هذه الإبل الواحدة فقط ،كما أن الإبل التي يملكها محملة بكل أمواله وزاده وطعامه فمن قابله في طريقه و وقف له معترضا ؟ ( قريش )

فقالت له : أتيتنا صعلوكا فقيرا، فكثر مالك عندنا، وبلغت بيننا ما بلغت، والآن تنطلق بنفسك وبمالك..؟؟ إذن تعطينا الإبل التي معك . فقال : أرئيتم إن أعطيتكم الإبل التي معي تخلون سبيلي ؟ فنظروا بتعجب لأنهم قالوا شرطا وظنوه تعجيزا لأن سعر الإبل غالي جدا فقال بكل بساطة ماقاله فردوا عليه : نعم نخلي سبيلك فزادوا عليه التعجيز وقالوا : والإبل التي تركبها ؟ قال بكل بساطة ومن غير تردد أو مجرد تفكير للتراجع : نعم والإبل التي أركبها  ، فقالوا : والنعال الذي تنتعله ؟ فقال : والنعال الذي أنتعله .فخلّوا سبيله ولم يبقى له شيء لا طعام ولا زاد ولا مال ولا حتى ابل يسير عليها وسار في تلك الصحراء التي رمالها شديدة الحرارة وشمسها ذات لهب شديد حافي القدم وخالي من كل مايحتاجه المسافر لأن له غاية أسمى وأرفع من أي شيء.كان الرسول صلى الله عليه وسلم  جالسا وحوله بعض أصحابه حين أهل عليهم صهيب ولم يكد يراه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى ناداه متهللا: ربح البيع أبا يحيى..!!
ربح البيع أبا يحيى..!!
وآنئذ نزلت الآية الكريمة:( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤوف بالعباد)..
أجل لقد اشترى صهيب نفسه المؤمنة ابتغاء مرضات الله بكل ثروته التي أنفق شبابه في جمعها، ولم يحس قط أنه المغبون..
فمال المال، وما الذهب وما الدنيا كلها، إذا بقي له إيمانه، وإذا بقيت لضميره سيادته.. ولمصيره إرادته..؟؟

فهذه الغاية التي يضعها المؤمن نصب عينيه ليعمل عليها ويشتغل رغبة فيها.

ومازال للحوار بقية نستكمله معا في العدد القادم إن شاء الله .

 

إلى أن نلقاكم على خير نستودعكم الله والله الله في الأهداف السامية ,,

طباعة

<جديد قسم < كتابات الداعية/ رزان باعبدالله في مجلة تحت العشرين

عايش ليكي ( الجزء الثاني )
ســائقنا أســـلم
يــــاقريب ياحبيـــب (الجزء الثاني)
يـــــاقـــريب ( الجزء الأول)
سجدت لله سجدة ماسجد مثلها قبلي أحد
دمعة الفراق وبسمة الفرح
أريد أن أسافر!


التعليقات : 1 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

الـــقــران الــكـريم

.

الجوال الدعوي

.

استراحة الموقع

.

ÌãíÚ ÇáÍÞæÞ ãÍÝæÙÉ áÜ منبر الداعية