الحاوي في الطب => كتب طبية        الحساسية أسبابها وأعراضها وعلاجها => كتب طبية        الجامع لمفردات الأدوية والأغذية => كتب طبية        الدليل الطبي للمريض في رمضان => كتب طبية        المرشد في التغذية => كتب طبية        آلام الرأس أسبابها وأعراضها وعلاجها => كتب طبية        دليلك للتعامل مع لينكس => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        تعلم فوتوشوب => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        الكتاب الشامل لتعليم الفلاش => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        تعلم PHP => كتب تقنية ( حاسب وبرمجة وتصميم)        

منبر الداعية | ركــــن الـمـقـالات >> كتابات الداعية/ رزان باعبدالله في مجلة تحت العشرين >> يــــاقريب ياحبيـــب (الجزء الثاني)

عرض المقالة :يــــاقريب ياحبيـــب (الجزء الثاني)

 

 

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> كتابات الداعية/ رزان باعبدالله في مجلة تحت العشرين

اسم المقالة : يــــاقريب ياحبيـــب (الجزء الثاني)
كاتب المقالة: الداعية/ رزان محمد باعبدالله
تاريخ الاضافة: 15/02/2009   الزوار: 470

يا قــــــــــــــــــريب ، يا حــــــــــــــــــبيب

استكمالا لحوارنا الفائت بعنوان (يا قريب) بين منى و وفاء الذي أعرف أنه ليست مشكلة وفاء وحدها بل مشكلتنا جميعا فتيات ونساء ورجال وشباب كلنا نبحث عما تبحث عنه وفاء هنا نستكمل مواضع حساسة أثرت وغيرت حياة كثير من الأشخاص التي أرجوا من الله أن يكون هذا الحوار موضع تغيير وتأثر الكثيرات منكن بإذن الله .

-         منى : لست وحدك من غفل عن اللجوء إلى الله في حالات كثير من حياتنا بل كثير منا فعل هذا إلا أنه من رحمته سبحانه وتعالى يقبلنا في أي وقت وفي أي حال وعلى أي حال إذا أغلقت الملوك أبوابها و وقف عليها خزانها فسبحانه بابه مفتوح للسائلين .

-         وفاء: يالله يا منى أتعرفين أنني وسط هذه الملهيات نسيت كثيرا اللجوء إليه بل إن هذا جعل مسار حياتي تتغير للأسوأ لقد فقدت الأمل الذي كنت أعيش عليه لقد فقدت السعادة والله إنني فقدتها .

-         منى : ألم تبحثي عن شيء يغنيك عما فقدته؟

-         وفاء : بلا لجئت إلى ما لا يرضي الله ورسوله ، لجئت إلى حب محرم وغناء وطرب لايسمن ولا يغني من جوع ، فمسار حياتي كان قد تبدل .

-         منى : مالذي أدى بك إلى هذا ؟

-         وفاء : البــــــــــــــــــــــعد عن الحبيب ، وانخرطت وفاء في بكاء مرير

-         منى: مندهشة ومخففة عن وفاء في آن واحد : البعد عن الحبيب؟ أي حبيب تقصدي؟

-         وفاء : الله ، لقد ابتعدت عنه لدرجة كبيرة أجرمت بحق نفسي ، هتكت الستر بيني وبينه سبحانه ، أعرضت عن ذكره فكان لي معيشة ضنكا.

-         منى والدموع بين عينيها : لكنه قريـــــــــــــــــــــــــــب ما زال معنا ولن نفقده أبدا لأنه حي لا يموت إن تعلقنا به بكل أنواع الحب ورجوناه فسبحانه قريب معنا . لاتظني أن الطريق مغلق أمامك فلديك طريق العودة يا وفاء لاتقلقي ولا تحزني على مافات لأنه عفو كريم فقط تعلقي به وارتجي عفوه وصدقيني سوف تجدين نفسك عدت وفاء التي نعرفها من جديد .

-         وفاء وهي تمسح دموعها: حدثيني عن الله أكثر أرجوك.

منى: يقول الله عزوجل في الحديث القدسي : (كلكم عاري تطلبون الكسوة  فاستكسوني ) عاري أي كلنا ذنوب ومعاصي وهموم وآلام فلا ملجأ لنا إلا الله لأنه هو الذي يقدر الأمور فإذا قال كن فيكون فلنلتجأ إليه سبحانه ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لا يسأل الله يغضب عليه ) يالله ، هل رأيت في الوجود أي محب يقول لحبيبه اطلبني وإلا فسوف أغضب منك ولله المثل الأعلى فلننظر إلى كرمه وقربه وعفوه سبحانه وابن حنبل يقول: أأدلكم متى يستجاب الدعاء : (ما رأيكم في رجل في بحر هائج تكسرت سفينته فتعلق بخشبة يكاد أن يموت وأيقن من الموت فدعا يارب يارب) ، ثقي بأنه هو من يفرج همك ويكشف كربك ، فلقد أرسل الله جبريل عليه السلام إلى يعقوب عليه السلام فقال له يايعقوب تملق ربك فقال كيف أتملق ربي ياجبريل فقال : (قل ياكثير الكثير ويادائم المعروف) فدعا بها يعقوب عليه السلام فأوحى إليه الله عزوجل أن لو دعا بهذا الدعاء وكان له ابنين ميتين لنشرهما له، الله أكبر,,

-         وفاء : أذكر في مرات عديدة رغم معصيتي له إلا أنه كان يستجيب لي في أحلك الأوقات فلا ينفعني قريب ولا حبيب سواه.

-         منى : ذكرتيني بكلمة حبيب بقصة فيها أروع معاني الحب جاء ملك الروم وطلب بأن يُأسر كل المسلمون عنده فسأل أحد الخدم هل فيهم صحابي ؟ فقالوا نعم صحابي واحد وهو حذيفة بن اليمان رضي الله عنه فقال أحضروه ، فأحضروه فقال : هل تكفر وأعطيك نصف ملكي فقال له رضي الله عنه والله لا أكفر لو أعطيتني ملك  الأرض كلها فقال إذن تُقتل وأمر بأن يعذب في قتله فلا يقتل مباشرة وبالفعل أخذوه وصلبوه ويرمون السهام على يديه ورجليه فكان يقول رضي الله عنه واشوقاه للقيا الله واشوقاه للقيا الله واشوقاه للقيا الله من شدة حبه لله عزوجل فهو يريد أن يلتقي به فذهب الخدم للملك وأخبروه بأنه لم يبدي أي دليل على أنه يريد الرجوع عن دينه فقال أحضروه وأحضروا اثنين من التابعيين واجلبوا قدر وضعوا به زيتا حارا وكان على مرأى من عينه رضي الله عنه وإذا به يشاهد عظامهما ولحمهما يصبحا لاشيء في غضون ثواني فبكى فقال الخدم لقد بكى فأمر الملك بإحضاره فقال له لقد بكيت جعلتك ذليلا إذن فهل تريد أن تعود عن دينك ؟ فقال : والله لا ،فاستغرب الملك وسأله إذن لم بكيت ؟ فقال : بكيت لأن لي نفس واحد سترمى في الزيت ثم تموت ولكنني تمنيت أن تكون لي أنفس بعدد شعرات رأسي فترمى وأموت ثم أحيا ثم ترمى وأموت وهكذا .

سبحان الله كل هذا الحب لله عزوجل هذا يتمنى أن تكون له أنفس بعدد شعرات رأسه حتى يُفعل بها هكذا ليتنا نستطيع أن نمنع نفس واحدة وليس أنفس بعدد شعرات رؤوسنا من المعاصي والشهوات والأدواء القلبية.

-         وفاء : صدقت يا منى ليتنا نستطيع أن نفعل هذا .

-         منى : لكننا نستطيع الفرق هو الحب الذي يفعل هكذا إن أحببنا الله من أعماق قلوبنا لفعلنا ذلك وأكثر ، دعيني أحكي لك القصة الأخرى: كان الصحابة في أحد الغزوات يتمنى كل واحد منهم أمنية قبل الغزوة فجاء دور عبدالله بن جحش رضي الله عنه فقال: أتمنى أن يرزقني الله برجل شديد القوى أقاتله ويقاتلني فأقتله ثم يرزقني برجل آخر شديد القوى أقاتله ويقاتلني فأقتله ، ثم يرزقني برجل أكثر قوة مني فيقاتلني وأقاتله ثم يقتلني فيسألني الله عز وجل يا عبدالله لم فعلت هذا؟ فأقول من أجلك يارب. ويحكي الصحابه رضوان الله عليهم بعد استشهاد عبدالله رضي الله عنه فيقولون : لقد وجدناه وقد بوقرت بطنه وقطعت أذنه وتقطع أشلاء وبجانبه اثنين من الكفار لقد صدق الله فصدقه الله ، سبحـــــــــــان الله أي حب هذا وأي صدق هذا .وهنا عثمان ابن مضغون رضي الله عنه كان في جوار الوليد وكان من المعروف أنه من كان بجوار الوليد فلن يستطيع أحد إيذائه وإذا بعثمان ينظر من شرفة البناء الذي يسكن فيه فيجد جماعة من المسلمين يُعذبوا وتوضع فوق صدورهم حجارة كبيرة ويجلدوا بالسوط فقال: هؤلاء نالوا حب الله بهذا أما أنا فبماذا أنال ؟ فذهب إلى الوليد فقال: ياوليد رددت عليك جوارك، قال :لماذا هل آذاك أحد ، قال: لا، قال: هل وجدت جوار من هو أعز مني قال: نعم قال: من؟ ،قال :الله سبحانه وتعالى ،وفي الليل اجتمع الشعراء فقال أحدهم ألا كل شيء ماقال الله باطل فقال عثمان ابن مضغون رضي الله عنه: صدقت ويكمل الشاعر فيقول: وكل نعيم لامحالة زائل فقال عثمان : كذبت نعيم الآخرة لاينفذ فقال الشاعر: يامعشر قريش منذ متى يهان الشعراء في مجالسكم؟ فهم عليه أحد الجالسين فقالوا له بل دعه إنه في جوار الوليد فقال عثمان : لقد رددت عليه جواره اليوم فهمّوا عليه وضربوه ضربا مبرحا حتى اقتلعوا عينه من مكانها وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: والله لنعيد إليك عينك وأعادها إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال عثمان: بل إن عيني السليمة لمشتاقة لما أصاب أختها في سبيل الله، لا إله إلا الله يتجسد كل أنواع الحب الخالص لله عز وجل ، أناس عرفوا الله فأحبوه .

-         وفاء: أشهد الله أني إليه تبت وله أنبت أحببته هو سبحانه لاسواه هو الحب الأول في قلبي

      فليتك تحلوا والحياة مريرة           وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر         وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين          وكل الذي فوق التراب تراب

فيكفي مابي من عصيان وإعراض ولهو وانزلاق

 يكفي مافيني كفى مل قلبي من العنى     مـل مما به من ذنوب مل مما قد عصى

 قد بكى في ذلة نادمــــــــــا مما جنى     وارتجى يوما يتوب فاستفاض من البكى

والآن حبيباتي قد يكون للحوار نهاية وقد تكون هذه نهايته أنتم من يحدد إن أردتم أن نستكمل الموضوع أم ننتقل لموضوع آخر وذلك عبر البريد الالكتروني الخاص بي أو بريد المجلة الالكتروني ، وإلى أن نلقاكن في العدد القادم أودعكن على خير..

طباعة

<جديد قسم < كتابات الداعية/ رزان باعبدالله في مجلة تحت العشرين

عايش ليكي ( الجزء الثاني )
عــــايش ليــــكي (الجزء الأول)
ســائقنا أســـلم
يـــــاقـــريب ( الجزء الأول)
سجدت لله سجدة ماسجد مثلها قبلي أحد
دمعة الفراق وبسمة الفرح
أريد أن أسافر!


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

الـــقــران الــكـريم

.

الجوال الدعوي

.

استراحة الموقع

.

ÌãíÚ ÇáÍÞæÞ ãÍÝæÙÉ áÜ منبر الداعية